هر كس كه عاشورا، روز مصيبت و اندوه و گريه اش باشد، خداوند روز قيامت را براى او روز شادى و سرور قرار مى دهد.
مَنْ كانَ يَوْمُ عاشورا يَوْمَ مُصيبَتِهِ وَ حُزْنِهِ وَ بُكائِهِ جَعَلَ اللّهُ عَزّوَجَلّ يَوْمَ القيامَةِ يَوْمَ فَرَحِهِ وَ سُرُورِهِ.
بحارالانوار، جلد 44، صفحه 284
1394/09/02